سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، متجاوزة حاجز 115 دولاراً للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف من اضطراب الإمدادات.
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بقلق الأسواق من تأثير الأزمات الإقليمية على سلاسل التوريد، لا سيما في مناطق الإنتاج الحيوية، إضافة إلى توقعات بتراجع المعروض مقابل استمرار الطلب العالمي.
كما ساهمت التحركات العسكرية والتصعيد السياسي في زيادة حالة عدم اليقين داخل الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو النفط كملاذ تحوطي.
ويرى محللون أن استمرار هذه المستويات السعرية مرهون بتطورات الأوضاع الأمنية والسياسية، إلى جانب قرارات الإنتاج التي تتخذها منظمة أوبك وحلفاؤها خلال الفترة المقبلة.
.jpeg)