بقلم : حسن النحوي
المنجز الحقيقي للاتصالات في العراق لاربع سنوات قادمة ، بعيداً عن الطشة و البحث عن رضا الناس
١- بوابات النفاذ ( الگيتات ) ، هذه البوابات عبارة عن منظومات رئيسة تهدف الى ترشيح المواقع الالكترونية ومحتويات الانترنت الصالحة ودخولها الى البلد وحجب غير الصالحة منها. عندما نسيطر عليها سنضمن امرين مهمين :
الامر الاول : الضريبة على وسائل التواصل الفعالة في العراق و تصوروا ان فيسبوك وحدها و في يوم عادي تحصل على مليون دولار ارباح من الشعب العراقي ، من خلال تمويل الصفحات و غيرها ، اما في ايام الانتخابات فيتضاعف المبلغ الى رقم فلكي . ففي الامارات مثلاً ، هناك ضريبة على هذا الامر تشكل ربحاً للبلد و ينفع في تطوير الاتصالات ايضا.
الامر الثاني : هذه الوسائل (مستهترة ) فتراها تقيّد و تحظر على مزاجها ، و اكبر منجز و سيكون وفاء لدماء الشهيدين ان نرفع الحظر عن اسماء قادة النصر و غيرهم من المحظورين ممن يستخدم اسماءهم ملايين المشتركين . فبإمكان وزارة الاتصالات ان تهدد وسيلة التواصل (المستهترة ) بالحظر في العراق اذا ما مشت على مزاج الشعب بلا تقييد او تحكّم .
٢- تفعيل الهاتف الارضي و الرخصة الوطنية للهاتف النقال ، و هذا من شأنه خفض الكلفة و الاجور على المواطن ، لازدياد العرض في السوق ، و من لا يفعل ذلك اما مضغوط عليه او مرتشي .
٣- الخدمة الفضائية المحلية ، فلماذا تلجأ محطاتنا الى بلدان مجاورة او بعيدة ، فبالامكان تأسيس خدمة فضائية محلية تقلل كلف البث وتقلل الضغط الدولي على بعض المخلصين .
٤- اطلاق القمر الصناعي العراقي للاتصالات ، و لا يخدعنكم أحد بصعوبة الامر ، نحتاج علاقات طيبة مع بلد متطور و تخصيصاً مالياً و مركزاً متطوراً للادارة و سيكون ذلك باكورة وجود مهندسين عراقيين بخبرة جديدة .
٥- الامن السيبراني للمواطن و المؤسسات الحكومية و المصارف . لابد من حراسة المعلومة و ان لا تكون متاحة الا لمن يستحقها ، و هذه من واجبات الدولة .
خمس وظائف ، لو انجزتها وزارة الاتصالات ، لذاع صيتها بين الوزارات و لشكرها الناس على عظيم صنعها ..
فلابد من العمل بعقلية الدولة و بمنطلق استراتيجي ، و ليس بعقلية الطشة و الاسلوب المواكبي ( المحترم في مكانه ) او طريقة توزيع المكرمات .
الناس لم تعد تحتفل بالأخبار الأولى…
بل تنتظر الخاتمة،
فالتجارب السابقة جعلت الثقة تُبنى بالأحكام الحاسمة المنفذة لا بالعناوين .
انتهى .
