حذّر نائب رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف من أن أي استهداف مباشر للمنشآت النفطية الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة، مشيراً إلى أن دول الخليج وعلى رأسها السعودية تدرك تبعات أي خطوة من هذا النوع.
وقال المسؤول الإيراني إن “طلقة واحدة” باتجاه إيران قد تدفع نحو تحويل أي صراع محتمل إلى مواجهة إقليمية واسعة، مؤكداً أن بلاده سترد على أي اعتداء يستهدف منشآتها الحيوية.
وأضاف أن طهران في حال تعرض منشآتها النفطية لهجمات، فإنها ستقوم باستهداف منشآت الدول التي وصفها بـ”المعادية” والتي “تدّعي الصداقة”، في إشارة إلى إمكانية توسيع دائرة الرد لتشمل مصالح اقتصادية وطاقوية في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل توتر إقليمي متصاعد ومخاوف دولية من اتساع رقعة أي مواجهة عسكرية محتملة في منطقة الخليج.
