ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن معدلات التضخم في الولايات المتحدة تجاوزت نمو رواتب الأمريكيين لأول مرة منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع أسعار البنزين بشكل غير مسبوق.
وأوضحت الصحيفة أن
الأمريكيين يدفعون حالياً نحو 4.50 دولار للغالون الواحد من البنزين العادي،
بزيادة تتجاوز 50% منذ الهجوم الأميركي– الإسرائيلي الأول على إيران في أواخر
فبراير، وهو ما لم تتمكن زيادات الأجور من مواكبته.
هذا التطور يعكس
ضغوطاً متزايدة على المستهلكين الأميركيين، حيث تتآكل القوة الشرائية للأسر مع
استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة، الأمر الذي يضع تحديات أمام السياسات الاقتصادية
ويزيد من مخاوف الركود التضخمي.

