أكد النائب حيدر المطيري أن الضجة الإعلامية التي رافقت قضية "سرقة القرن" كانت أكبر بكثير مما تشهده حملة مكافحة الفساد الحالية، إلا أن نتائجها لم تكن مرضية ولم ترتقِ إلى مستوى تطلعات العراقيين.
وأضاف المطيري أنه يأمل أن تفضي الإجراءات الجارية إلى محاسبة جميع المتورطين في قضايا الفساد دون استثناء أو تهاون، مشدداً على ضرورة إنزال أقسى العقوبات بحق من تثبت إدانته، إذا كانت هناك إرادة حقيقية لبناء دولة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون وحماية المال العام.
