أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي أن بغداد لم تمنح أي موافقة لتنفيذ اعتداءات على مواقع أو جماعات داخل الأراضي العراقية، كما لم تكن على علم مسبق بالضربات الأميركية - السعودية الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه التطورات دفعت إلى تعليق زيارة رئيس الوزراء إلى المملكة العربية السعودية.
وأوضح أن الحكومة تتبنى سياسة الشراكة وحسن الجوار مع جميع الدول، ولم تنخرط في أي صراعات إقليمية، لافتاً إلى أن القصف الذي استهدف سبع محافظات عراقية أسفر عن استشهاد أكثر من 18 من منتسبي الحشد الشعبي وإصابة 20 آخرين، مؤكداً أن العراق يقع في قلب جغرافية الصراع ويواصل انتهاج سياسة التوازن في علاقاته الخارجية.
وأضاف أن الحكومة العراقية خاطبت السعودية لتقديم الأدلة بشأن ادعاءات الهجمات، وطالبتها بمشاركة المعلومات الأمنية المتوفرة لديها للتحقق منها، مبيناً أن اللجان التحقيقية التي شكلتها الحكومة لم تثبت صحة تلك الادعاءات حتى الآن.
وفي الشأن الأمني، أكد المتحدث أن 30 أيلول المقبل سيكون الموعد النهائي لإنهاء وجود قوات التحالف الدولي في العراق، فيما شدد على أن صرف الرواتب يمثل التزاماً حكومياً، وأن الحكومة تعمل على اعتماد حلول داخلية، من بينها الاقتراض الداخلي، لضمان تأمينها وعدم تأخر صرفها.
