قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الإيرانيين ودّعوا في العاصمة طهران "قائداً عظيماً قلّما شهد العصر مثله"، مشيراً إلى أن مراسم الوداع شكلت محطة تاريخية امتزجت فيها مشاعر الدعاء واستحضار الإرث الذي تركه الراحل.
وأضاف بقائي أن القائد الراحل لم يترك وراءه اسماً أو مرحلة زمنية فحسب، بل خلّف إرثاً يقوم على الثقة بالنفس، والكرامة، والاستقلال، والوطنية، ومواجهة التحديات، مؤكداً أن الأفكار التي تدعو إلى صون الاستقلال والتمسك بالمبادئ لا تزول برحيل أصحابها.
وأشار إلى أن الأجساد تُوارى الثرى، لكن المبادئ تبقى حيّة في ضمير الأجيال، معتبراً أن إرث القائد الراحل سيظل حاضراً في وجدان الأحرار، ولن تمحوه السنوات أو تغيره تقلبات الزمن.
