قال مساعد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني إن حضور 43 مليون شخص في مراسم التشييع جعل مسؤولية الانتقام أثقل على عاتق الثورة والمقاومة.
وأضاف أن المقاومة اليوم لم تعد مجرد تيار أو
حركة، بل إن دم القائد الشهيد جعل شجرة المقاومة أكثر خضرة وجذوراً، مؤكداً أن هذا
الحضور الشعبي الضخم يعكس عمق الارتباط بين الشعب وقيم الثورة.
وأشار باقري كني إلى أن هذا الزخم الجماهيري
يضع إيران أمام مرحلة جديدة من التحديات، لكنه في الوقت نفسه يمنحها قوة مضاعفة في
مواجهة الضغوط الخارجية، ويعزز ثقة محور المقاومة بقدرة الشعوب على حماية مبادئها.
.jpg)