تشهد مدينة السليمانية عند الخامسة من مساء اليوم توقيع اتفاق سياسي مهم بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد، في خطوة وُصفت بأنها بداية مرحلة جديدة من توازنات القوى داخل إقليم كردستان.
الاتفاق، الذي أُطلق
عليه اسم "التوازن والإنعاش"، جاء ثمرة سلسلة من اللقاءات والتفاهمات
بدأت منذ مطلع العام الحالي، واستغرقت صياغة مسودته نحو خمسة أشهر عقب الاجتماع
الذي جمع رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني برئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد
الواحد في 17 كانون الثاني 2026.
ويرتكز التحالف الجديد
على ثقل برلماني وازن، إذ يمتلك الاتحاد الوطني 23 مقعدًا بينما يمتلك الجيل
الجديد 15 مقعدًا، ليصل مجموعهما إلى 38 مقعدًا. وتشير التقديرات السياسية إلى أن
الكتلة ستتجاوز حاجز الـ40 مقعدًا داخل برلمان الإقليم، مما يمنحها قوة تشريعية
وتوجيهية مؤثرة في صياغة القرار السياسي الكردي.
ويأتي هذا الاتفاق في
ظل دعوات عبد الواحد العلنية إلى إنهاء ما وصفه باحتكار الحزب الديمقراطي
الكردستاني للمناصب السيادية والقيادية في الإقليم، بما فيها رئاسة الإقليم والحكومة
ومجلس الأمن، وهي مواقع ظل الحزب مهيمنًا عليها في الكابينات الوزارية السابقة.
.jpg)