كتب / باقر جبر الزبيدي…
لم تعد أطماع الكيـ1ن في سوريا مجرد تصريحات بل تحولت إلى واقع أمر فرض على السوريين.
خارطة التوغل الإسر1ئيلي في سوريا تكبر كل يوم؛ لتشمل مناطق جديدة منها تل أبو قبيس بريف القنيطرة جنوب سوريا وقرية الصمدانية الشرقية.
هذه التوغلات باتت تعتمد على أسلوب إسر1ئيلي قديم من خلال تغيير معالم الأرض التي يتم السيطرة عليها حيث يقوم الكيـ1ن بنقل معدات وآليات حفر وشق طرق جديدة.
الأمر الأخطر هو انطلاق الكيـ1ن بحملة لإنشاء قواعد في سوريا حيث أُنشأت 11 قاعدة ونقطة عسكرية في جنوب سوريا وتحديدا في محافظات القنيطرة وريف دمشق، ودرعا يضاف لها قاعدة عسكرية في منطقة الميادين التابعة لمحافظة حمص.
هذه القواعد تحتوي على طرق لوجستية جديدة وتحصينات وسواتر ترابية وأبراج مراقبة وبوابات وأسوار حديدية وأماكن إقامة مجهزة للبقاء لفترات طويلة، وهي تنتشر على المرتفعات والتلال، وبالقرب من السدود، وضمن الممرات الطبيعية والغابات بما يوفر سيطرة واسعة وقدرة مراقبة عميقة باتجاه دمشق والداخل السوري إضافة إلى ربط لوجستي بالجولان المحتل.
وقد اختيرت هذه المواقع للسيطرة على الممرات المؤدية إلى الجولان، ومراقبة أي تحركات عسكرية أو مدنية، وعزل القرى والسيطرة على الموارد المائية والأراضي الزراعية عبر التجريف والتحصين.
تعتبر نقطة جبل الشيخ من أبرز المواقع ذات الأهمية الإستراتيجية للكيـ1ن على الصعيد الإقليمي إذ يمنحها موقعها الجغرافي قدرة على توسيع نطاق الرصد والسيطرة ليس فقط باتجاه سوريا، وإنما أيضا نحو شمال نهر الليطاني في لبنان وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.
وجود الكيـ1ن في سوريا هو خطر حقيقي على الجميع، وعلى التحالف الجديد (باكستان ,تركيا والسعودية) أن تفهم أهمية سوريا قبل فوات الأوان.
