أفادت فوكس نيوز، نقلاً عن تقديرات لمحللين في قطاع الطاقة، بأن نحو 40 مليون برميل من النفط الإيراني موجودة على متن ناقلات قرب ماليزيا، خارج نطاق الحصار الأميركي، ما يمنح طهران مخزوناً يمكن تحويله إلى عائدات مالية إذا تمكنت من تسويقه للمشترين.
وتشير التقارير إلى أن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة ماليزيا تُستخدم ضمن شبكات بحرية معقدة لتخزين النفط ونقله، فيما يواجه المشترون ضغوطاً متزايدة بسبب القيود الأميركية على الإمدادات الإيرانية.
ويضع هذا المخزون العائم سياسة واشنطن القائمة على منع «تسرب» النفط الإيراني أمام اختبار جديد، إذ إن نجاح طهران في بيع الكميات الموجودة خارج نطاق الحصار قد يوفر لها مورداً مالياً رغم القيود المفروضة على صادراتها. وتظهر بيانات حديثة أن كميات كبيرة من النفط الإيراني المخزن عائماً لا تزال موجودة في المياه الآسيوية.
