ردّت السفارة الإيرانية في غانا على احتفاء وزير الخزانة الأميركي بالعقوبات المفروضة على إيران، منتقدةً ما وصفته بـ"الطرد الاقتصادي"، ومسلطةً الضوء على ما قالت إنها أزمات اجتماعية واقتصادية تواجه شرائح واسعة من المجتمع الأميركي.
وذكرت السفارة، في بيان نشرته عبر منصاتها، أن الولايات المتحدة تواجه ارتفاعاً في أعداد المشردين وانعدام الأمن الغذائي، مشيرةً إلى أرقام قالت إنها تظهر وجود ملايين الأميركيين الذين يعانون من صعوبات في الحصول على الغذاء، بينهم أطفال.
كما اتهمت السفارة الإدارة الأميركية باتباع سياسات تؤدي إلى تراجع قدرة المواطنين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية، مدعيةً أن أعداداً كبيرة من الأميركيين فقدوا التغطية الصحية، فيما تُخصص أموال كبيرة للإنفاق العسكري.
وفي لهجة انتقادية، خلصت السفارة إلى أن المواطن الأميركي، هو "المطرود الحقيقي"، في إشارة إلى تداعيات السياسات الاقتصادية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن العقوبات والملفات الاقتصادية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التصعيد الإعلامي المتبادل بين الجانبين، مع استمرار استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة للضغط السياسي على إيران.

