أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الأعداء أدركوا أنهم غير قادرين على إخضاع بلاده عسكرياً، لذلك لجأوا إلى إثارة القضايا الاجتماعية والسخط الاقتصادي داخل إيران.
وشدد بزشكيان على أن
إنهاء الحرب والحفاظ على الوحدة الوطنية يمثلان أولوية أساسية لحكومته، مشيراً إلى
أن توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة لم يكن ناجماً عن خوف أو استسلام، بل جاء استناداً
إلى المنطق والوعي السياسي.
تصريحات الرئيس
الإيراني تأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية والضغوط الاقتصادية، حيث يرى
مراقبون أن التركيز على الداخل الإيراني يعكس محاولة لإضعاف الجبهة الداخلية عبر
استغلال الأزمات الاجتماعية والمعيشية.
.jpg)