أفاد تقرير لموقع نيتف نيوز أونلاين المتخصص بالشؤون الاقتصادية، اليوم الاثنين، أن الخلافات بشأن تفسير قوانين التجارة البحرية العالمية، إلى جانب الحروب التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في مضيق هرمز، أصبحت تخلق حالة من عدم الاستقرار في أسعار النفط العالمية.
وأشار التقرير إلى أن أزمة الطاقة العالمية
بدأت منذ حرب 1973 العربية الإسرائيلية، حين رفعت منظمة أوبك أسعار النفط وحددت
الدول المسموح لها بشرائه، ثم تكررت الاضطرابات مع الثورة الإيرانية عام 1979،
والحرب العراقية الإيرانية عام 1980، وحرب الخليج 1990-1991، وصولاً إلى حرب
العراق وهجمات 11 أيلول.
وأوضح أن وكالة الطاقة الدولية تراقب باستمرار
الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية، وتنسق
عمليات الإفراج الطارئ عن الاحتياطيات النفطية لتحقيق الاستقرار في الأسواق عند
حدوث أزمات.
وأضاف التقرير أن الاضطرابات الحالية في
المنطقة تسببت في إيقاف أكثر من 90% من شحنات النفط عبر المضيق، ما أدى إلى ارتفاع
الأسعار بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر
على الاقتصاد العالمي.
.jpg)