أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الوحدة بين القوى والشعوب تمثل عاملاً أساسياً في مواجهة ما وصفه بالمشاريع الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن دعم فلسطين تجسد بأشكال متعددة، من بينها الدم والسلاح والمال والمواجهة والعداء المشترك لـ"إسرائيل" والولايات المتحدة.
وقال الشيخ، خلال كلمة له في مؤتمر الوحدة الإسلامية، إن هذه الوحدة تجسدت في لبنان بين حزب الله وحركة أمل، إلى جانب القوى السياسية التي ترفض الاحتلال الإسرائيلي وتتمسك بخيار التحرير، معتبراً أن تضافر المواقف والجهود يمثل نموذجاً للوحدة في مواجهة التحديات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل، بحسب تعبيره، كـ"عدو للشعوب"، وتسعى إلى ضرب جذور المشروع الإسلامي وحقوق شعوب المنطقة، مؤكداً أن استمرار الصمود والدفاع عن الحقوق والأرض يحول دون تحقيق هذه المشاريع، مهما كانت حجم التضحيات والخسائر.
وشدد على أن التضحيات والصمود، إلى جانب الوحدة، يشكلان ما وصفه بالمدخل الطبيعي لهزيمة مشاريع الأعداء، داعياً إلى عدم التراجع أمام ما اعتبره اندفاعة إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد على شعوب المنطقة.
وأكد أن أي تراجع أمام العدو، وفق رؤيته، ستكون له تداعيات خطيرة، فيما اعتبر أن الصمود، مهما بلغت كلفته، من شأنه وقف اندفاعة الخصم وتهيئة الظروف لاستعادة المكانة والحقوق في المرحلة اللاحقة.
وتأتي تصريحات قاسم خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث ركز في كلمته على أهمية الوحدة والتماسك والصمود في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
