كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن القيادة الإيرانية تدرس خيارات لتوسيع نطاق المواجهة في حال استئناف القتال، في تحول استراتيجي يستهدف رفع كلفة أي مواجهة مقبلة على الولايات المتحدة ودول الخليج.
وبحسب الصحيفة، تتضمن الخيارات التي يجري بحثها تخريب كابلات الإنترنت البحرية في الخليج، وإثارة اضطرابات داخل بعض دول المنطقة، فضلاً عن دراسة عمليات برية محتملة في الكويت، فيما جمعت أجهزة استخبارات عربية معلومات، بينها اتصالات بين إيران وحلفائها في العراق واليمن ولبنان، تشير إلى استعدادات لتوسيع نطاق العمليات.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن طهران تعمل بالتوازي على تعزيز قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتوسيع نفوذ الحرس الثوري في المنظومة العسكرية والأمنية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الخليجية من انتقال المواجهة المقبلة إلى أهداف استراتيجية وبنى تحتية حيوية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يمثل محوراً رئيسياً للصراع، مع تحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد ينعكس على أمن الملاحة والطاقة والاتصالات في منطقة الخليج.
