أكد النائب عن حركة حقوق مقداد الخفاجي أن سلاح الحشد الشعبي والمقاومة لم يكن نتاجاً للمساومات السياسية، وإنما ظهر في ظل التهديدات التي واجهها العراق.
وقال الخفاجي إن من يجهل معنى هذا السلاح عليه أن يدرك أنه «لم يولد في غرف السياسة، بل وُلد من رحم الخطر»، مشيراً إلى أن من حملوه قدموا أرواحهم دفاعاً عن العراق وشعبه.
وأضاف أن عدداً من هؤلاء الرجال سقطوا شهداء وأصيب آخرون خلال مواجهتهم للتهديدات التي تعرض لها العراق، في وقت كان فيه البعض، بحسب تعبيره، يفكر بمغادرة البلاد أو تركها لمصيرها.
وشدد الخفاجي على أن نشأة الحشد والمقاومة، وفق رؤيته، ارتبطت بمرحلة أمنية خطرة مر بها العراق، معتبراً أن التضحيات التي قدمها المقاتلون شكّلت جزءاً من مواجهة تلك التهديدات.
