انتقد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي قرار إيقاف الرحلات الجوية بين مطار النجف الدولي وإيران، معتبراً أن الخطوة تثير تساؤلات بشأن طبيعة القرار العراقي وعلاقاته الإقليمية.
وقال ولايتي إن ما وصفه بـ«العدو» يسعى إلى تفكيك ما أسماه «وحدة الساحات» من الداخل، معتبراً أن إغلاق مطار النجف أمام الرحلات الإيرانية يمثل ـ بحسب تعبيره ـ أحد مظاهر هذا المسار، ولا سيما أن المطار يشكل بوابة جوية مهمة للزائرين المتوجهين إلى النجف.
ووجّه ولايتي حديثه إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، قائلاً إن «الشرعية لا تأتي من واشنطن، بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء»، على حد تعبيره، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بصمت قوى «الإطار» إزاء التطورات الأخيرة.
وأضاف أن ما وصفه بـ«الإطار» الذي تأسس، وفق رؤيته، على الثقة والمقاومة ودماء الشهداء، يواجه اليوم اختباراً سياسياً، محذراً من أن الساحات المرتبطة بهذه القوى لن تتفكك، بحسب قوله، نتيجة ما وصفه بالمؤامرات.
وختم ولايتي حديثه بالتأكيد على رؤيته بأن ما سماه «جبهة المقاومة» تمتد من صنعاء إلى النجف، في إشارة إلى ترابط الملفات الإقليمية من وجهة نظره.
وكانت إدارة مطار النجف الدولي قد أعلنت، اليوم، إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة من إيران والمغادرة إليها اعتباراً من الساعة الثانية فجراً وحتى إشعار آخر، استناداً إلى توجيهات رسمية من الجهات المختصة، من دون أن يوضح التعميم المنشور الجهة التي أصدرت التوجيه أو أسبابه.