أخر الاخبار

كيف تحولت سويفت إلى ورقة ضغط بيد واشنطن؟

 

أكد الخبير والمحلل الاستراتيجي قاسم قصير، اليوم ، أن الإدارة الأمريكية تواصل ممارسة سياسة الابتزاز الاقتصادي والقرصنة المالية الممنهجة ضد الدول والشعوب الرافضة لسياسات الهيمنة والاستكبار، لافتاً إلى أن واشنطن حولت النظام المالي العالمي ومنظومة "سويفت" وسلاح الدولار إلى أدوات حرب وضغط لمعاقبة كل من يعارض إملاءاتها وأجنداتها المشبوهة.

وقال قصير، إن "الولايات المتحدة تستغل نفوذها وتحكمها التاريخي بالمؤسسات النقدية والمنظومات المصرفية الدولية لفرض حصار جائر وقسري خارج إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن"، مبيناً أن "توظيف العملة الأمريكية كأداة عقاب سياسي واقتصادي يعكس إفلاس المنظومة الغربية وتراجع قدرتها على فرض شروطها عبر الوسائل التقليدية".

وأضاف أن "القرارات التعسفية التي اتخذتها واشنطن مؤخراً بفرض حظر جوي على الطيران المدني الإيراني ومحاولة إجبار دول المنطقة على الامتثال لها تمثل انتهاكاً صارخاً وفاضحاً للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيما اتفاقية شيكاغو المنظمة لسلامة وحرية الملاحة الجوية المدنية"، مشدداً على أن "استهداف الرحلات المدنية والإنسانية يعد سابقة خطيرة تفضح زيف الشعارات الأمريكية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية التجارة والتنقل".

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن "التمادي الأمريكي في عسكرة الاقتصاد وتسييس المعاملات المالية الدولية بات يشكل حافزاً أساسياً لدول المنطقة ومحور المقاومة للتعجيل بكسر أحادية الدولار، وبناء تحالفات مصرفية وتبادلات تجارية بالعملات المحلية للتحرر من القيود الجائرة والابتزاز الذي يهدد استقرار واقتصادات الشعوب الحرة".

وفي وقت سابق, أكد المتخصص في الشؤون الدولية والسياسة الإقليمية فادي أبو دية، أن العدوان الأميركي الذي طال عدداً من المدن والمحافظات الإيرانية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وحرمة أراضيها، محملاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن خرق التفاهمات الموقعة بين الجانبين.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-