اعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سعي الأعداء إلى إثارة الفتنة والانقسام والفوضى داخل البلاد، مستخدمين أدوات متعددة، من بينها الحرب والحصار والعقوبات والضغوط الاقتصادية.
وأكد بزشكيان أن مواجهة هذه المخططات لن تكون بالقوة العسكرية وحدها، بل من خلال الوحدة الوطنية والتعاطف والتكاتف والتماسك الداخلي، مشدداً على أهمية تجاوز الخلافات في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تأكيدات متكررة منه خلال الأسابيع الماضية بأن الضغوط الخارجية تستهدف إضعاف التماسك الداخلي، فيما شدد في مناسبات سابقة على أن وحدة المجتمع الإيراني ساعدت البلاد على الصمود أمام الضغوط والعقوبات.
وأضاف بزشكيان أن الحفاظ على الانسجام الداخلي يمثل عاملاً أساسياً في مواجهة التحديات التي تواجه إيران، داعياً إلى تعزيز التعاون والتضامن وعدم السماح للخلافات الداخلية بأن تتحول إلى عامل لإضعاف البلاد.
