شهدت أجواء عدد من مناطق العاصمة بغداد، ظهر اليوم الخميس، ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات التلوث الجوي، بدا واضحاً على الأفق نتيجة تراكم الملوثات في طبقات الجو وضعف حركة الهواء، ما أدى إلى انخفاض قدرتها على التشتت.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن حالة الأجواء، يُتوقع أن تشهد مستويات تركّز الملوثات ارتفاعاً إضافياً خلال ساعات مساء اليوم، بالتزامن مع هدوء سرعة الرياح وتحول اتجاهها إلى شرقية، الأمر الذي قد يحد من تشتت الملوثات ويزيد من بقائها في الأجواء.
ولا تقتصر حالة التلوث على العاصمة، إذ تشير المعطيات إلى تأثر مدينة الموصل أيضاً بمستويات مرتفعة من الملوثات الجوية.
وتُظهر بيانات جودة الهواء الحالية في بغداد مستويات مرتفعة من التلوث، مع الإشارة إلى أن حدة التلوث تختلف بين منطقة وأخرى تبعاً لمصادر الانبعاث، وكثافة الحركة المرورية، وطبيعة النشاطات المحيطة، فضلاً عن حركة الرياح ومدى قدرتها على تشتيت الملوثات.
وتبرز أهمية متابعة مؤشرات جودة الهواء خلال الساعات المقبلة، ولا سيما مع استمرار هدوء الرياح، لمعرفة مدى اتساع نطاق التلوث وتغير مستوياته بين مناطق العاصمة.
