تواصل العشرات من الخريجين القدامى اعتصامهم وتظاهراتهم أمام مبنى وزارة المالية في بغداد، مطالبين بحقوقهم في التعيين ضمن مؤسسات الدولة، وسط دعوات لتدخل عاجل من الجهات المعنية لإنهاء الأزمة.
وأكد المحتجون أن استمرارهم في التظاهر يأتي
نتيجة تجاهل مطالبهم المشروعة، مشددين على أن التعيين يمثل حقاً أساسياً لهم بعد
سنوات من الدراسة والجهد. ورفع المتظاهرون لافتات تدعو الحكومة إلى الإسراع في
إصدار الأوامر الإدارية الخاصة بالتوظيف، محذرين من أن تجاهل مطالبهم سيؤدي إلى
تصعيد أكبر في الحراك الشعبي.
وأشار مراقبون إلى أن هذه التظاهرات تأتي
امتداداً لسلسلة احتجاجات سابقة نفذها الخريجون في مختلف المحافظات، في ظل أزمة
البطالة التي تعصف بالشباب العراقي، ما يضع الحكومة أمام اختبار صعب بين معالجة
الملف الاقتصادي والاستجابة لمطالب الشارع.
وبينما يواصل الخريجون القدامى اعتصامهم أمام وزارة المالية، يبقى ملف التعيينات أحد أبرز التحديات
التي تواجه الحكومة العراقية، وسط مطالبات بضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن حقوق
الشباب وتخفف من حدة الأزمة الاجتماعية.
