شهدت الذكرى السنوية الثانية لرحيل أبرز قيادات المقاومة كلمات استذكارية أكدت استمرار النهج الذي رسمته تلك القيادات، وسط تأكيد على التمسك بخيار المقاومة واستلهام مسيرتها في مواجهة التحديات، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الحركة ومسارها السياسي والعسكري.
وقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم،
في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية لشهادة السيدين حسن نصر
الله وهاشم صفي الدين، إن السيد هاشم صفي الدين كان نموذجاً في العطاء والتفاني،
مؤكداً أنه لم يهدأ أو يكل أو يمل في خدمة مسيرة المقاومة.
وأضاف أن صفي الدين كان عضداً ومساعداً لسيد
شهداء الأمة، وأن رحيله شكّل خسارة كبيرة، إلا أن خطواته الثابتة وتجربته الحافلة
بالجهاد والعمل ستبقى منارة تهتدي بها الأجيال القادمة من المقاومين.
وتابع قاسم أن مسيرة صفي الدين اتسمت بالحضور
الفاعل والعمل الدؤوب داخل حزب الله، مشيداً بالدور الذي أداه طوال سنوات نشاطه في
مختلف الميادين التنظيمية والسياسية والجهادية.
وفي جانب آخر من كلمته، توجه قاسم بالحديث إلى
السيد حسن نصر الله، قائلاً إن الأخير أصبح رمزاً للمقاومة وأحرار العالم، وإن
حضوره تجاوز حدود الجغرافيا ليشكل حالة ملهمة لكل من يتبنى قضايا التحرر والصمود
في مواجهة التحديات.
وأكدت المناسبة أهمية استذكار التضحيات التي
قدمها قادة المقاومة على مدى العقود الماضية، مع التشديد على مواصلة المسيرة التي
أسسوا لها، وترسيخ نهج الثبات والالتزام بالأهداف التي شكلت جوهر مشروع المقاومة
في المنطقة.
