صنّف معهد آدم سميث البريطاني العراق في المرتبة 66 عالمياً بأمن إمدادات الطاقة، متقدماً على ألمانيا التي جاءت بالمرتبة 69، في تصنيف أثار تساؤلات بشأن منهجية التقييم، ولا سيما طريقة احتساب الطاقة المتجددة.
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن
تراجع ترتيب ألمانيا يرتبط بمعايير التصنيف التي تستبعد الطاقة الشمسية وطاقة
الرياح من معيار التوافر المستمر للكهرباء، رغم تسجيلها نتائج أعلى من المتوسط في
تنوع مصادر الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها، فيما جاءت بالمرتبة 180 من أصل 187
دولة في معيار التوافر المستمر.
ولا يعني تقدم العراق على ألمانيا أن منظومة
الكهرباء العراقية أفضل، إذ لا يزال البلد يعاني نقصاً مزمناً في التجهيز
والانقطاعات، إلى جانب الفجوة بين الإنتاج والطلب.
وبحسب البنك الدولي، تغطي خدمات الكهرباء 100%
من سكان العراق، لكن ذلك لا يعني توفرها على مدار 24 ساعة. كما أشار تقرير لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025 إلى تحديات تتعلق بأمن التجهيز وكفاءة الشبكة
ودمج الطاقة المتجددة.
وتشير بيانات مرصد الطاقة العراقي المستندة إلى
تقارير وزارة الكهرباء إلى أن الطلب على الطاقة بلغ 27.9 ألف ميغاواط عام 2025،
مقابل تجهيز قدره 14.7 ألف ميغاواط، بعجز يقارب 47%.
وفي ألمانيا، بلغت حصة الكهرباء المنتجة من
مصادر متجددة 59.1% خلال النصف الأول من عام 2026، فيما وصف 82% من الشركات في
بافاريا أمن إمدادات الطاقة بأنه جيد أو جيد جداً، رغم تعرض 48% منها لانقطاعات
كهربائية قصيرة.


