أكد ممثل قائد الثورة الإسلامية في الحرس الثوري الإيراني، حاجي صادقي، أن الولايات المتحدة ستواجه رداً أشدّ وأكثر تدميراً في حال ارتكابها أي خطأ جديد، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية تدرك نقاط الضعف التي يمكن استهدافها لدى خصومها.
وقال صادقي إن أي مغامرة جديدة من جانب واشنطن ستقابل بردّ يتجاوز، من حيث الشدة والتأثير، الردود السابقة، في إشارة إلى تمسك طهران بموقفها الرافض لأي استهداف جديد لأراضيها أو قياداتها.
وأضاف أن ما وصفه بمحاولات استهداف قائد المجتمع الإيراني والقادة العسكريين لم يحقق الهدف المتمثل بإخراج الشعب من الميدان، مشيراً إلى أن الإيرانيين واصلوا حضورهم ومساندتهم رغم الظروف الصعبة والتحديات التي واجهتها البلاد.
وأوضح أن إخفاق الخصم في تحقيق أهدافه على المستوى العسكري دفعه، بحسب تعبيره، إلى التركيز على التأثير في عقول المجتمع وإرادته، من خلال بثّ اليأس والتشكيك بقدرة الإيرانيين على المقاومة، فضلاً عن تأجيج الخلافات ومحاولة إحداث الانقسام الداخلي.
وشدد صادقي على أن الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز الإرادة الشعبية يمثلان عاملين أساسيين في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكداً أن أي تصعيد جديد سيقابل بموقف إيراني أكثر حزماً، وفق ما جاء في تصريحاته.
