أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن شرط قوة إيران يتمثل في الوحدة حول محور القيادة، مشدداً على أن المسؤولين تقع على عاتقهم مسؤولية تعزيز نفوذ القيادة باعتباره منطلقاً لبناء دولة قوية.
وقال قاليباف إن المرحلة الثالثة من الثورة تضع تعزيز قوة إيران في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أنه بعد مقتل قاسم سليماني، جرى التركيز على هذا الهدف ضمن ما وصفه بالخطوة الثانية من الثورة، مؤكداً أن تحقيقه يتطلب وحدة الصف والالتفاف حول القيادة.
وأضاف أن إيران "انتصرت في الحرب"، إلا أن التحدي الحالي يتمثل في ترسيخ هذا الانتصار وتوثيقه، مؤكداً أهمية تعزيز الأمل لدى المواطنين ورسم مستقبل واضح للبلاد خلال المرحلة المقبلة.
