أفادت تقارير صحفية بفتح تحقيق بشأن شبهات ارتشاء داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم، على خلفية مشاركة لاعب خط الوسط راني خضيرة مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب التقارير، تدور الشبهات حول حصول اللاعب على مقعد ضمن القائمة النهائية للمنتخب مقابل مبلغ مالي كبير، فيما تشير المعطيات إلى أن التحقيقات بدأت بعد إثارة الملف إعلامياً.
وكان خضيرة، البالغ من العمر 32 عاماً، قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب مشاركته مع المنتخب التونسي، الذي ودّع منافسات المونديال من دور المجموعات بعد ثلاث خسارات أمام السويد واليابان وهولندا.
وخاض خضيرة ست مباريات مع المنتخب خلال فترة دولية لم تتجاوز أربعة أشهر، بينها ثلاث مباريات في كأس العالم، قبل أن يعلن نهاية مسيرته الدولية.
وأشارت التقارير إلى أن الجهات المختصة بدأت إجراءات التحقيق، من بينها الاستماع إلى محلل رياضي كان قد أثار قضية الرشوة علناً، تمهيداً لاستدعاء أطراف أخرى قد يكشف عنها التحقيق.
ولا تزال ملابسات القضية قيد التحقيق، وسط تساؤلات في الأوساط الرياضية التونسية بشأن حقيقة الشبهات والجهات التي قد تشملها الإجراءات القانونية.